علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7يُنَادِي مُنَادٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا مِنْ غَيْرِ زَرْعٍ وَلَا ضَرْعٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ
إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
مَنْ أَشَارَ فِي صَلَاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ ، أَوْ قَدْ فَسَدَتْ
امْسَحْ رُعَامَهَا وَصَلِّ فِي مُرَاحِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ ؛ لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَيُهْبِطَنَّ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا ، وَلَيَسْلُكَنَّ الرَّوْحَاءَ حَاجًّا
يَا فُلَانُ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي
إِنَّ قَوْمًا يُهْدُونَ إِلَيَّ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا شَيْئًا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو قُتَيبَةَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ نَعْلَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ