علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَقِّي الْمَسْجِدَ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مَالًا قَطُّ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي ، وَيُؤْذِينِي
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيُكَفِّرُ بِهِ الْخَطَايَا
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَلْيَعْزِمْ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَعْطَاهُ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمٍ أَوْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا
لَنْ يَجْتَمِعَ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ
مَنْ غَسَّلَ جِنَازَةً ، يَعْنِي مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُمَا كَمَا تَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ ، أَوِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ تَبِعَهُ
مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَفِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فِيهِ شِفَاءٌ إِلَّا الْمَوْتَ
أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ : خُذْ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ
لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِيهَا
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَقَامِهِ فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ عَامًا
لَا يَتَنَفَّسُ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ أَبِي الحُنَينِ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا وَرقَاءُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيدَ
صَلَاةُ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ