علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ
كَانَ لَا يَتْرُكُ صَلَاةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا غَيْرِهِ
مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنْكُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا
لَلَّهُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ أَشَدُّ فَرَحًا مِنْ أَحَدِكُمْ بِنَاقَتِهِ بِأَرْضِ الْمَهْلَكَةِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ ، يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِي حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
لَتُرَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُقَادَ الشَّاةُ الْجَلْحَاءُ بِنَطْحِهَا
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
تَذْكُرُ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
الْمَدِينَةُ تَنْفِي شِرَارَ أَهْلِهَا
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيَحُطُّ بِهِ الْخَطَايَا ؛
إِنَّ الْمُؤْمِنَ - مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا - يَغَارُ ، وَإِنَّ اللهَ يَغَارُ ، وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُولُ : إِنْ شِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ
أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّا زَادَهُ اللهُ عِزًّا
نَهَى عَنِ النَّذْرِ وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ
لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ
أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ