علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ حَلَفَ أَوْ مَنْ قَالَ فِي حَلِفِهِ : وَاللَّاتِ
مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ أُقَامِرُكَ فَلْيَتَصَدَّقْ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى . أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَبْلُوَهُمْ
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
مَا أَعْطَيْتُكُمْ شَيْئًا ، وَلَا مَنَعْتُكُمُوهُ ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ
ذَرُونِي مَا وَذَرْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
لَقَابَ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ
لَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَنَافَسُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ آبَاؤُهُمْ شَتَّى
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللهِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَيضًا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ