علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ . فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَدَعَ
الْمَدِينَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ العُصفُرِيُّ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ نَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ نَا اللَّيثُ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ
أَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
أَقَصُرَتْ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَمُودًا مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهُ بِإِرْبٍ مِنْهَا مِنَ النَّارِ
وَحَدَّثَنَا بنُ صَالِحِ بنِ مُعَاذٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اللَّيثِ عَن بُكَيرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
أَنَا ضَامِنٌ عَلَى اللهِ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَجِهَادًا فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا ، فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ نَهَارًا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَعْتِقْ رَقَبَةً
يَا رَسُولَ اللهِ أَفْطَرْتُ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ