علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُدْخِلُهُمَا الْجَنَّةَ
فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
نُهِيَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُفِّنَ فِي رَبْطَتَيْنِ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ
إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
نَهَى عَنِ الْعَتِيرَةِ
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
صُومُوا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ