علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
إِذَا أَتَى كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
اذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ، وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَالَ : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ اللهَ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ
حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ نَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَمْسَكَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْجُوعِ ، لَمْ تُطْعِمْهَا
آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ يَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ
وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمزَةُ بنُ مَالِكِ بنِ حَمزَةَ بنِ فَروَةَ بنِ سُفيَانَ يُخبِرُنِي أَنَّ عَمَّهُ سُفيَانَ بنَ حَمزَةَ حَدَّثَهُ عَن كَثِيرِ
إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ
حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
الْإِزَارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقِهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
لَيَتَخَوَّضَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ لَا يَكُنْ لَهُمْ حَظٌّ غَيْرُهُ
يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ
فُضِّلْتُ بِخِصَالٍ سِتٍّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
النَّاسُ دِثَارٌ ، وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ