علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6أُتِيَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيَتْرُكُ الْمُذَنِّبَ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : عَلَيْكُمْ ، أَوْ وَعَلَيْكُمْ
عَمرُو بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ البَغدَادِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ نَا مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن عَمرِو بنِ عَامِرٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن بُرَيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسٍ
حَدَّثَنَا عَمرٌو نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
الْمُزَّاتُ حَرَامٌ
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَلَا تُمَثِّلُوا
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
يُؤْتَى بِأَرْبَعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَوْلُودِ وَالْمَعْتُوهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَبِالشَّيْخِ الْفَانِي ، كُلُّهُمْ يَتَكَلَّمُ بِحُجَّتِهِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ . قَالَ : عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كَانَ بَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
نَا يُوسُفُ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ آخِرُ الجُزءِ الثَّامِنِ مِن مُسنَدِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
رَأَيْتُ مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا فَهمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
شَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ