علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6وَ نَاهُ السَّكَنُ بنُ سَعِيدٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَالْتَحَفْنَا عَلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَنَانٍ نَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا
شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا فَلَمْ يَتَمَضْمَضْ
انْظُرْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ فَادْعُهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا عَامًّا ، وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ شَيْئًا
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى أَحْسَبُهُ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ تُقْرَضُ شِفَافُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
يَا أَهْلَ الْبَيْتِ الصَّلَاةَ
كَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ
لَا يَلِجُ جِنَانَ الْفِرْدَوْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانُ عَطَائِهِ
إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذْهَبُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهَا
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
إِنَّ الَّذِي مَشَّاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن طَلحَةَ بنِ عَمرٍو عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ وَلَا
إِنْ كَانَتِ الْخَادِمُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن هِشَامٍ يَعنِي ابنَ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن شُعَيبٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ