علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ
كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّهَا ثَلَاثًا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عَبدُ الصَّمَدِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى عَن ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِوَلَدِهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حُزُّوهُمْ حَزًّا
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَنَا فَسَقَيْنَاهُ مِنْ بِئْرٍ لَنَا فِي دَارِنَا كَانَتْ تُسَمَّى الْبُرُورَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
نَعَمْ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : إِلَّا الدَّيْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامًا فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَنِكَاحِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ ، أَوْ قَرَابَتِكَ فَجَعَلَهُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأُبَيٍّ
كَانَ الْقَدَحُ لَنَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقْعُدُ عَلَى نِطَعِهَا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ تَلَقَّاهُ جَوَارِي الْأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَقُلْنَ
جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَأَهْرَقْتُهَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخُ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
مَنْ رَأَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَمْ يَضُرَّهُ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَدَهُ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا مَوْسُومًا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ وَلَم يَرفَعهُ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ
لَمْ نَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ثُمَّ لَمْ نَخْرُجْ لَهُ مِنْ كُلِّ أَهْلٍ وَمَالٍ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ ، يَعْنِي إِلَّا هَذِهِ إِلَّا صَلَاةً