علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
أَمَرَنَا أَنْ نَنْقُضَ مَزَاوِدَنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ
أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقَّ بِدِينَارِهِ
وَنَاهُ صَدَقَةُ بنُ الفَضلِ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ وَلَا نَعلَمُ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ
اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحْرَامِ عَنِ الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ
اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ
رَأَيْتُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الكُوفِيُّ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنَ الْأَضْحَى أَوِ الْفِطْرِ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ
كَانَ يَذْبَحُ فِي الْمُصَلَّى
مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ أَصْحَابَ الْعَالِيَةِ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
نَهَى عَنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ
لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا
إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
إِذَا بَاعَ يَقُولُ : لَا خِيَابَةَ