علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6قُولُوا يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ
أَحَدٌ أَحَدٌ
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ
عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا الْغُولُ ، أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ نُنَادِي بِالْأَذَانِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ
لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا
يَا عَبَّاسُ ، نَادِ النَّاسَ بِأَصْحَابِ السَّمُرَةِ
نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ
ذَاكَ وَفَاةُ ابْنِ أَخِيكَ
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ بِهَا لَا أَخَافُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ
وَقَد رَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَجلَحُ عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِنَ الحَبَشَةِ وَلَم يَذكُر فِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
مَنْ أَدَامَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةً ، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً
إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ
بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا
لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي