علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا
مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ
سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ عِنْدَ- يَعْنِي : عِنْدَ مُفْلِسٍ - بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ
مَنْ جَاءَ إِلَى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ دَخَلَ سَارِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن أُسَامَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا تَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجًّا أَوْ غَازِيًا
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
يُؤْتَى بِالْمَلِيكِ وَالْمَمْلُوكِ وَالزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ فَيُحَاسَبُ الْمَلِيكُ وَالْمَمْلُوكُ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ إِمَّا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَيْنِ ، فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقَنَّ أَمَامَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ نَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي شَجَرَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ نَا مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا ، أَوْ شِقْصًا ، أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَقَالَ : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ آمِنُونَ