علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا
مَنِ اصْطَبَحَ فِي يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ
يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
وَمِمَّا رَوَى عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قَالَ نَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ
الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
وَمِمَّا رَوَى إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي ، أَوْ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يَوْمَ فَتَحَهَا ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ تَمْرَتَيْنِ ، فَأَخَذَ تَمْرَةً
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ أَلْفُ سَهْمٍ
إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَتَرَوْنِي كُنْتُ أَجْلِسُ ؟ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
يَا سَعْدُ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ
لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ