علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي القَاسِمُ بنُ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ
كَانَ يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا وَكُنْتُ فِيهِمْ
مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ
لَا تَشَبَّهُوا بِالْأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوِ انْتَهَسَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ وَلَا بِمُتَحَوِّلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانً وَسَبْعً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْحِنَّاءِ وَنَهَى عَنِ السَّوَادِ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً وَيَسْجُدْ
فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
هِيَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ
وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَأَحمَدُ بنُ بَكَّارٍ البَاهِلِيُّ قَالَا أَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ