علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ الْأُصْبُعَيْنِ
وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بنُ سُفيَانَ قَالَ نَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ وَقَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَهَذَا
أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
لَا تَسْبِقُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانِ صَاحِبِهِ
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَتْ سُنَّةً
وَحَدَّثَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي الطُّفَيلِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
إِنَّ الْحَرَّةَ لَا تَسْرِي بِاللَّيْلِ ، فَكَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي نُصِرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّبَا
مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي طَالِبٍ
لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَامًا ، أَوْ مُقَارِبًا ( قَالَ جَرِيرٌ : أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا ) مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ وَالْوِلْدَانِ
مَنْ حَجَّ مَاشِيًا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ