علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن لَيثِ بنِ المُرَقِّعِ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ عَنِ
فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
كُنَّا نَقْرَأُ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ ثَانِيًا
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ مِنْ بَعْدِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو قُتَيبَةَ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَزِيدَ البَاهِلِيُّ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ عَن
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَةَ عَشَرَ غَزْوَةً
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ الضُّبَعِيُّ قَالَ نَا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ
إِنَّ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ
قَدْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا إِنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ
مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَأَتَى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
لَا تَمْضِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَيْنٌ تَطْرِفُ
أَمَا أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الدُّنْيَا الْمَالُ
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى