علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي إِنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَقُولُ كَيْتَ ، وَكَيْتَ
ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَجَارَنِي
اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعَهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِتَالِ النَّاكِثِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن خَالِدِ بنِ عَلقَمَةَ عَن عَبدِ خَيرٍ قَالَ رَأَيتُ
وَمِمَّا رَوَى حُصَينُ بنُ قَبِيصَةَ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ الدَّبَّاغُ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا عَبِيدَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا فَرَأَى النَّاسَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ ، الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
وَحَدَّثَنَا بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ أَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ ، تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
إِنَّ غَلَاءَ السِّعْرِ وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللهِ
شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ قَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ
مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا حَفصُ بنُ جُمَيعٍ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأَمْرِ