علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا ابْتَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ حَدِيثًا كَتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ الحَسَنِ الهِلَالِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
مَنْ عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ
لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
بَلَى ، وَلَعَلَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا ، وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ
إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ
أَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا زِيَادُ بنُ الرَّبِيعِ عَن خَالِدِ بنِ سَلَمَةَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُعَتِّبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
وَأَخبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بنُ الفَضلِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي حُصَينٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ
لَوْ رَأَيْتَنِي الْبَارِحَةَ ، وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ وَتَخْتَلِجُونَ دُونِي
مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَأَخبَرَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيدٌ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ