علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6وَأَخبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بنُ الفَضلِ العَطَّارُ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ
أَخبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اعْمَلِي لِلهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن زَيدِ بنِ يُثَيعٍ
أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
نَهَى أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ، وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ وَعَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي مُوسَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا
فَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ فَحَدَّثَنَا بِهِ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أَبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقٍ عَن أَبِي مُوسَى
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ