علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
خَلَقَ اللهُ كُلَّ صَانِعٍ ، وَصَنْعَتَهُ
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ بِنَحوِهِ مَوقُوفًا
يَجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
كَثِيرُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ أَخبَرَنَا
مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللهِ لِيُذِلُّوهُ
يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَوَضَّأَ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جَعْدٌ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جَنَّةً ، وَنَارًا ، وَجَبَلَ خُبْزٍ
أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ " قَالَ : فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ بَيْنَكُمُ الْيَوْمَ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ يَزدَادَ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ الغَفَّارِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ
مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ