علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أُسَامَةَ
كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
يَا أُسَامَةُ ، أَقَتَلْتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ، وَلَا بَوْلٍ
أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ أَمْسِ ، فَنَحَّى
إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ
الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا رِيَاءً لَمْ يُكْتَبْ لَهُ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ صَلَاةً
أَتَانِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى
لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ " قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
بَلَى ، عَرَفَتْ رُوحِي رُوحَكَ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَكَ إِنَّ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
لَقَدْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَذَهَبَ عَنِّي ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا وَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَلَهُ عَهْدٌ أَلَّا يُعَذِّبَهُ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ ، وَالسُّجُودَ " وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جُبَّةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً " فِي شَمْلَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ خِصَالٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْأَلُ اللهَ الشَّهَادَةَ يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ، ثُمَّ يَمُوتُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرُ الشَّهِيدِ