علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا اصْطَفَّتِ الصُّفُوفُ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ أَوْ مَا فَاتَهُ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ وَغَيرِهِ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الزِّقَاقِ
مَا قَصُرَتْ وَمَا عَلِمْتُ أَنِّي نَسِيتُ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ العَمِّيُّ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ صَدَقَةَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ
أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ - أَوْ قَالَ - يُقَالُ : إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ فُقِدَتْ