علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ - أَوِ الْأَعْقَابِ - مِنَ النَّارِ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ ، وَالصَّوْمُ لِي
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
النَّاسُ مَعَادِنُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ فَلَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ
لَيَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
ذَهَبَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ زَادَةً لِأَهْلِهِمْ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمْ مَطَرٌ ، فَلَجَئُوا إِلَى غَارٍ
اذْهَبَا إِلَى هَذِهِ الشُّعُوبِ فَاحْتَطِبَا فَتَبِيعَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَجْهَلْ
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَعِدْهُ فِي الْمِزْوَدِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ وَلَا تَكُبَّهُ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ دَوْسٍ . قَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَبْدًا لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ الْأَذَى مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ