علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسْرِقُ نَظَرَ إِلَيْهِ عِيسَى يَسْرِقُ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا فَعَلْتُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ حُمْرَ
وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ
نَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
الْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ
الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ أَنْ يُقَالَ لَهُ : أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ
مَنْ مَاتَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ
صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي ، وَانْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي
إِنَّ مِنْ شِرَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ
نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَفَرْجٍ لَا يَحْفَى
كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدًا
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا وَكِيعٌ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا نَا أَبُو المَلِيحِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
الْحَقَا بِأُمِّكُمَا
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ
وَقَد رَوَى مُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ عَن مَعرُوفٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّهُ قَالَ أَوصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهُوَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ
إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ