علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند البزار
٤٥٥ حديث — عدد الرواة: 5تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً
وَلَا اللهُ ، وَلَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
يَا أُمَّ فُلَانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ
غَارَتْ أُمُّكُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ فِي غِلْمَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ وَإِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
نَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ خَالِدِ بنِ الحَارِثِ
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ ، أَوْ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَى بَعضَ كَلَامِهِ حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ فِي الصَّومِ خَاصَّةً نَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ عَن حَمَّادِ بنِ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّا دَعَاهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
أَخَذَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ - يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ : اللهُ ، اللهُ
أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ
مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ قَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ
لَا عَلَيْكُمْ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، أَنْ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ ، أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ