علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند البزار

٤٥٥ حديث — عدد الرواة: 5
٢١١

رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي

٢١٢

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا

٢١٣
صحيح

الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ

٢١٤

لَأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

٢١٥

لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ

٢١٦

وَكَانَ أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ

٢١٧

مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا غَيْرِي

٢١٨

أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا

٢١٩
ضعيف

إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً

٢٢٠

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ

٢٢١
صحيح

كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ

٢٢٢

انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ

٢٢٣

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا

٢٢٤

مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ

٢٢٥

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ

٢٢٦
صحيح

مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ

٢٢٧

مَا هَذَا الْحَبْلُ؟" قَالُوا: فُلَانَةُ تُصَلِّي

٢٢٨

يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا

٢٢٩

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ

٢٣٠

يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى

٢٣١

أَسْلِمْ ، قَالَ : أَجِدُنِي كَارِهًا

٢٣٢

نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ

٢٣٣

انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ

٢٣٤

أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

٢٣٥

يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ

٢٣٦

مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ - أَوْ قَالَ - : لَمْ يَقُلْ بَأْسًا

٢٣٧

ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا

٢٣٨
صحيح

أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ

٢٣٩

يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ

٢٤٠

تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي