علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند البزار

٤٥٥ حديث — عدد الرواة: 5
١٨١

تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ

١٨٢

رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

١٨٣

مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ

١٨٤

مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ

١٨٥

هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ

١٨٦

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ

١٨٧

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

١٨٨

سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ

١٨٩
صحيح

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

١٩٠
صحيح

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ

١٩١

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ

١٩٢

نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ

١٩٣

حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا

١٩٤

ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ

١٩٥
ضعيف

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ

١٩٦

الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ

١٩٧
حسن

إِنَّ لِلهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ

١٩٨
حسن

إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً مُتَمَسِّكَةً بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ

١٩٩
ضعيف

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ

٢٠٠

إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ

٢٠١

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا

٢٠٢

يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا

٢٠٣

إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا

٢٠٤

التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ

٢٠٥

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا زُرَارَةُ عَن أَنَسٍ

٢٠٦
صحيح

يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ

٢٠٧
ضعيف

كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

٢٠٨
صحيح

مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ

٢٠٩

يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا ، حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، أَوْ كَمَا قَالَ

٢١٠

كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ