علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند البزار
٤٥٥ حديث — عدد الرواة: 5أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كَانَ مَا أَعْطَى خَيْرًا مِمَّا أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيٍّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا ، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - كَانَ لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : الْفُحْشُ ، وَالتَّفَحُّشُ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ تَهَادَوْا
لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ حَتَّى يَدْخُلَ هَذَا الْجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ نَزَّلَ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ فَأَرَقْنَا الْبَاطِيَةَ وَكَفَأْنَاهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا
قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ
لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ
دَعِيهَا فَإِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الْفِقْهِ
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ الأَيلِيُّ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا أَبُو سَعدٍ سَعِيدُ بنُ المَرزُبَانِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ
نَعَمْ ، وَالشَّوَابُّ