علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند البزار

٤٥٥ حديث — عدد الرواة: 5
٣٦١

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ

٣٦٢

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وَعَلَيْكُمْ

٣٦٣

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ

٣٦٤

الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

٣٦٥

مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٣٦٦

مَا شَبَّهْتُ النَّاسَ الْيَوْمَ وَكَثْرَةَ الطَّيَالِسَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بِيَهُودِ خَيْبَرَ

٣٦٧
صحيح

وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظَافِرِ وَنَتْفِ الْإِبْطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

٣٦٨
صحيح

تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ

٣٦٩
صحيح

كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ

٣٧٠

إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْمَوْتَ

٣٧١
صحيح

يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ

٣٧٢

أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا

٣٧٣

وَقَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ

٣٧٤

رُبَّ سَبْعِينَ مَقْتُولِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ

٣٧٥
صحيح

رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ وَكَأَنِّي مُرْدِفِي كَبْشًا فَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي

٣٧٦

إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَتَجَوَّزُ فِيهَا

٣٧٧
حسن

عَلِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشِّعْبَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَادِي

٣٧٨

وَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَارِثِ وَعَن شُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ

٣٧٩

تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ

٣٨٠

لَقَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ

٣٨١

الدَّجَّالُ أَعْوَرُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ

٣٨٢

إِنَّ أَكْمَلَ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

٣٨٣

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً

٣٨٤

أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ

٣٨٥

إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ

٣٨٦

نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ

٣٨٧
صحيح

كَانَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ

٣٨٨

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

٣٨٩

أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، أَوْ عُكْلٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا

٣٩٠

مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً