علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — مسند البزار
٢٣ حديث — عدد الرواة: 10مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
أَتُحِبُّ ذَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
مَا أَصْدَقَ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْتَأْذِنُ ، فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ تَنَحْنَحَ
تَمَتَّعْنَا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَاطِمَةَ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ ، وَإِذَا هِيَ قَدْ صَلَّتْ وَاضْطَجَعَتْ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي
أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ
لَا تَضْرِبُوا فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ وَكَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبَانَ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
كَانَ أَمَرَهُمْ أَلَّا يَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ