علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن الدارقطني
١٬٠٣٦ حديث — عدد الرواة: 9حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا ابنُ كَرَامَةَ
يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَحَفصٌ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ طَهُورٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
فَإِنَّ ذَلِكَ طَهُورٌ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءٌ وَلَوْ عَشْرَ سِنِينَ
أَصَبْتَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
أَيَمْسَحُ أَحَدُنَا عَلَى خُفَّيْهِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ ، فَكَانَ يُدَارِي مَا غَلَبَ مِنْهُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ
الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يَخْلَعُهُمَا
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ دَمًا أَسْوَدَ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
هِيَ حَائِضٌ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشَرَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
إِنَّمَا ذَاكِ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ
تُصَلِّي ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى حَصِيرِهَا
إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَالِكٍ الإِسكَافِيُّ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي
لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَدَدَهُنَّ
لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ ثَلَاثٌ