علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن الدارقطني
٢٬١٢٥ حديث — عدد الرواة: 8أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ الشَّرَابِ
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ مُجَشِّرٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ مَرفُوعًا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَالِكٍ البَصرِيُّ جَارُ ابنِ حِسَابٍ عَنهُ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
هُوَ الْقَدَحُ الَّذِي يُسْكَرُ مِنْهُ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الْخَمْرُ مِنَ الْعَصِيرِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ
وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ
فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ
الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ
إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ المُهَاجِرِ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ ، وَالزَّبِيبِ
أَنْ تُكْسَرَ دِنَانُهُ وَأَنْ تُكْفَأَ لَمِنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ
فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ