علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن الدارقطني
٢٬١٢٥ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنِي عَمِّي القَاسِمُ حَدَّثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن هِشَامِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُرَيمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَطَعَ بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ يَدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ الدَّرَاهِمِ
خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ ، لَا قَطْعَ عَلَيْهِ
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
أَنَّ ثَمَنَ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ الدَّرَاهِمِ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ الحَربِيُّ أَبُو جَعفَرٍ هُوَ أَبُو نَشِيطٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الطِّبُّ قَبْلَ ذَلِكَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهَا
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
الْمُرْتَدَّةُ تُسْتَأْنَى وَلَا تُقْتَلُ