علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن الدارقطني
١٬٣٥١ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إِنَّ مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ، وَلَا تَسْكَرُوا
لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُقَيَّرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ
إِنِّي لَأَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يَقْطَعُ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
نُبِذَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقُدُومِهِ ، فَتَأَخَّرَ يَوْمًا
تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بِنَبِيذٍ ، فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَدَعَا بِمَاءٍ
أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ
إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذٍ فَجَلَدَهُ
أَهْرِقِ الْخَمْرَ ، وَكَسِّرِ الدِّنَانَ
هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَأَعْطَوْهُ مِنْهُ ، فَأَكَلَهُ
إِنَّ اللهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللهُ تَعَالَى لِبَنِي آدَمَ
كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا
إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ
مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
قَالَ اللهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ . صَيْدُهُ : مَا صِيدَ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ الْبَحْرُ