علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن الدارقطني
١٬٣٥١ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ أَحَادِيثَنَا يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَنَسْخِ الْقُرْآنِ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
بَايَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا لِلهِ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا
مَا حَقُّ امْرِئٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، وَيَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
مَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَتَى عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ
لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ ، عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ يَشْرَبُونَ مِنْ شَرَابِ بُسْرٍ وَتَمْرٍ - أَوْ قَالَ : رُطَبٍ
هُوَ كَلَامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ
الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ
يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ إِملَاءً مِن حِفظِهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ سَوَاءً
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَزِيَادُ بنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ سُلَيمَانَ ح وَحَدَّثَنَا
أَقُلْتَ : عَلَيَّ نَذْرٌ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : لَا
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ نَذَرَتْ فِي نَحْرِ ابْنِهَا ، فَأَمَرَهَا بِالْكَفَّارَةِ
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ ، فِيهِ إِدَامُهُ
إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا
آمَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ
مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
أَنَّهُ سَأَلَهُ : تَرَى تَحْرِيمَ الرَّضَاعَةِ مَنْ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ