علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — سنن الدارقطني
١٬٣٥١ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ وَخَلَفُ بنُ أَيُّوبَ عَن عَوفٍ بِهَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِمَاءٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَرَّكَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبُعِهِ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَقَبِيصَةُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
إِنَّ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الْوُضُوءِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ يَاسِينَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ مَالَجَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ بِهَذَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَجِيءَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَصُبَّ فِي تَوْرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ
كَانَ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ ، رَفَعَ الْقَلَنْسُوَةَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ بنِ مَيمُونِ بنِ مِهرَانَ أَبُو
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جَنَابَةٍ ، فَرَأَى لُمْعَةً بِجِلْدِهِ