علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — سنن الدارقطني
١٤٧ حديث — عدد الرواة: 6إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
مَا عَلِمْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ جَعَلَ الْعُهْدَةَ ثَلَاثًا إِلَّا لِذَلِكَ
أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأُتِيَ بِأَخِي بَنِي عِجْلٍ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ قَبِيصَةَ ، تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ وَالمُثَنَّى
تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهَا ، قَالَ : تُسْتَتَابُ
وَيْحَكِ مَاذَا أَطْعَمْتِينَا
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا قَتَلَ ، وَالْآخَرُ أَمْسَكَ
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسُ الْمُمْسِكُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ
فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
الْأَمْرُ إِلَيْكِ ، قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ؛ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا
هُوَ مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : وَلَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَعْطَاكِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنِي الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ شِهَابٍ
أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ
الْكُفُؤُ فِي الدِّينِ وَالْمَنْصِبِ وَالْمَالِ
رُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
سُبْحَانَ اللهِ مَنْ يَقُولُ هَذَا
مَشْهُورٌ عِنْدَنَا ، كَانَتِ امْرَأَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ تَحْمِلُ وَتَضَعُ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ
يَا أَبَا يَحْيَى ، ادْعُ لِامْرَأَةٍ حُبْلَى مُنْذُ أَرْبَعِ سِنِينَ
أَدْرَكْتُ فِينَا - يَعْنِي الْمَهَالِبَةَ - امْرَأَةً صَارَتْ جَدَّةً ، وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً ؛ وَلَدَتْ لِتِسْعِ سِنِينَ ابْنَةً
فَإِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَجْعَلُ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ