علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن الدارقطني
١٨ حديث — عدد الرواة: 5أَهْلُ الْعِلْمِ يَكْتُبُونَ مَا لَهُمْ وَمَا عَلَيْهِمْ
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ مَوْضِعِهِ
فِي قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
عِنْدَنَا امْرَأَةٌ تَحِيضُ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
عِنْدَنَا امْرَأَةٌ تَحِيضُ غُدْوَةً
أَكْثَرُ الْحَيْضِ خَمْسَ عَشْرَةَ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
لَا يَجْعَلُ أَوَّلَ مَا أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ أَوَّلَ صَلَاتِهِ
فِيمَنْ نَسِيَ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، قَالَ : يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
لَوْ أَنَّكَ أَعْطَيْتَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ هَلِيلَجًا لَأَجْزَأَكَ
أَعْطِنِي مُدَّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِهِ ، فَجَاءَ بِهِ الْغُلَامُ فَأَعْطَانِيهِ
أَنَّهُ يَصُومُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
لَوْلَا الْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيَّرَهُ
الْكُفُؤُ فِي الْحَسَبِ ، وَالدِّينِ
عِنْدَنَا - هَاهُنَا - امْرَأَةٌ ، تَحِيضُ غُدْوَةً ، وَتَطْهُرُ عَشِيَّةً
أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ وَابْنَهَا زَيْدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هَلَكَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ