علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، حَتَّى عَدَلَ إِلَى الشِّعْبِ يَقْضِي حَاجَتَهُ
بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، إِذْ نَزَلَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي ، وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرَ الدِّرْهَمِ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
قَالَ الشَّيخُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ زَكَرِيَّا نَا أَبُو الفَضلِ أَحمَدُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ أَنَا هِشَامُ بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ
ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ
أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَبْدَأُ بِالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ ، أَوْ بِالْمَرْوَةِ قَبْلَ الصَّفَا
بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى
كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ
إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِأَيَامِنِكُمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ
أَنْ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ
كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَاحْتَكَكْتُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ ، فَخَرَجَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَوْ تَوَضَّأْتَ لَعَلَّنَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ آيَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ عَن شُعبَةَ أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ
إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ ، أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَرِهَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
فِي الْجُنُبِ ، قَالَ : لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا حَرْفًا
يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ
أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - وَهِيَ خَالَتُهُ ، قَالَ : فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ
لَا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
إِنَّا لَنَقْرَأُ الْجُزْءَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ