علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا تُجَبُّوا وَلَا يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَصَاحِبِي مَكَثْنَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ غَيْرُ الْبَرِيرِ
ابْنُ كَمْ كَانَ الْحَسَنُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ بِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ
بَابُ كَرَاهِيَةِ إِنشَادِ الضَّالَّةِ فِي المَسجِدِ وَغَيرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَلِيقُ بِالمَسجِدِ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لَا أَدَّاهَا اللهُ إِلَيْكَ
لَا وَجَدْتَ
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا فِيهَا
إِذَا كُنْتُمْ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَأَعْطَانَ الْإِبِلِ فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
إِذَا أَدْرَكَتْكُمُ الصَّلَاةُ وَأَنْتُمْ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ فَصَلُّوا فِيهَا
صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا رُغَامَهَا
إِنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ
إِلَى بَعِيرِهِ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ : عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
إِنَّمَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ صَلَاةً ، لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ
وَهَمَ عُمَرُ ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا