علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَوْفِزَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ
لَا يَزَالُ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ، مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ
شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ الْخَمِيصَةِ ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أَضَعُ بَصَرِي فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " عِنْدَ مَوْضِعِ سُجُودِكَ يَا أَنَسُ
يَا أَنَسُ ، اجْعَلْ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
لَا تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى
مَسْحُ الْحَصَى وَاحِدَةٌ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ اللهِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا دُحَيمٌ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا تَشِنْ صُورَتَكَ
نَدَى الطَّهُورِ ، وَثَرَى الْأَرْضِ
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
مَا الِاخْتِصَارُ ؟ قَالَ : يَضَعُ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ وَهُوَ يُصَلِّي
نَهَى عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُتَفَقِّعُ أَصَابِعَهُ - بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ