علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "
فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ ، وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ
كُلْ مَا رَدَّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَكُلْ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، وَلَا نَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
كُنَّا نَغْزُو ، فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ
مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ " . أَوْ قَالَ عَلَيَّ
مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَلَّ حَلَالًا وَحَرَّمَ حَرَامًا ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
وَأَنبَأَنِيهِ شَيخُنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِي المُستَدرَكِ فِيمَا لَم يُقرَأ عَلَيهِ إِجَازَةً حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عِيسَى
أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
إِنَّهُ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى
رَوَاهُ مُسلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَ الحَارِثُ فَقُلتُ لِابنِ شِمَاسَةَ وَمَا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
اطْرَحْهَا ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ ، فَقَالَ : بِهَذِهِ ، وَرِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ بِهَا فِي الْبِلَادِ ، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا
إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْتَدُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتِ
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحُمُرِ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِرَابِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ . قَالَ : " إِنْ شِئْتَ
تَعَالِ أُسَابِقْكِ
هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ
يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً