علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغَوِّرَ مَاءَ آبَارِ بَدْرٍ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ فَمَشَى مَعَهُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ
مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ
وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ مُؤْتَةَ
خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ
سَمِعْتُ أَنِينَ عَمِّي الْعَبَّاسِ فِي وَثَاقِهِ
يَا سَوْدَةُ أَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ
يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الْأَسِيرُ ؟ " فَقَالَتْ : نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَّيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ فَمَشَى مَعَهُ يُشَيِّعُهُ
انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
اخْرُجُوا بِاسْمِ اللهِ ، تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
هَا مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ الْوُصَفَاءِ وَالْعُسَفَاءِ
اتَّقُوا اللهَ فِي الْفَلَّاحِينَ فَلَا تَقْتُلُوهُمْ
كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ
هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ؛ فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحُمِلَ
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
كُنَّا مَصَافِّي الْعَدُوِّ ، قَالَ : فَكَتَبَ عَبْدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانِ عَبْدٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
مَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؛ وَقَدْ آمَنَّا مَنْ آمَنْتِ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ قَرُبَ فَابْنُ عَمٍّ
جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ مُحَاصِرُونَ قَصْرًا
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ
لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ