علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَعْرَابِ
إِنَّمَا دِيَتُهُ بِمَنْزِلَةِ مِيرَاثِهِ
لَقَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا
عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً
خُذَا ثُلُثَىِ الدِّيَةِ فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى قَتْلِهِ
أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ جَالِسًا بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَأُهُ سَوَاءٌ فِيهِ الْكَفَّارَةُ
إِنَّمَا سَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْيُنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
وَقِيلَ عَن مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ
لَا أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ
أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ
لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ
خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
حَتَّى تَبْرَأَ
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
أَبْعَدَكَ اللهُ أَنْتَ عَجِلْتَ
أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ أَوْ فَتْحِ مَكَّةَ
الدِّيَةُ الْمُغَلَّظَةُ ثَلَاثُونَ حِقَّةً
فِي الْمُغَلَّظَةِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً
أَنَّهُمَا قَالَا : فِي الْمُغَلَّظَةِ كَمَا قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ : أَثْلَاثًا
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ أَرْبَاعٌ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
أَنَّ امْرَأَةً مَوْلَاةً لِلْعَبَلَاتِ وَطِئَهَا رَجُلٌ فَقَتَلَهَا وَهِيَ فِي الْحَرَمِ