علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
مَنْ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ ، وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ : غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى : صَلَاةُ دَاوُدَ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْغَنِيمَةِ الْبَارِدَةِ
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا بِإِفْطَارِهَا وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ يُنَادِي أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
صِيَامُ الْمُتَمَتِّعِ مَا بَيْنَ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ
وَبِإِسنَادِهِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن
فِي الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، وَلَمْ يَصُمْ قَبْلَ عَرَفَةَ فَلْيَصُمْ أَيَّامَ مِنًى
وَبِإِسنَادِهِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ مِثلَ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ
نَمْ ، وَقُمْ ، وَصُمْ ، وَأَفْطِرْ ؛ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
أَرَأَيْتَ مَنْ صَامَ يَوْمًا وَأَفْطَرَ يَوْمًا ؟ قَالَ : " ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا . وَعَقَدَ عَلَى تِسْعِينَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا
عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ ؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ
كُنَّا نَعُدُّ أُولَئِكَ فِينَا مِنَ السَّابِقِينَ
أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
لَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فِي سَفَرٍ صَائِمَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ