علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — سنن البيهقي الكبرى
٩٬٩٢٩ حديث — عدد الرواة: 9احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنِ احْتَجَمَ وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالْحُلُمُ
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو حَامِدِ بنُ بِلَالٍ البَزَّازُ ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ مُحْرِمًا صَائِمًا
أَفْطَرَ هَذَانِ " . ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
لَا يَمْضُغُ الْعِلْكَ الصَّائِمُ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ ؛ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ ؛ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَطَّ
رُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ
لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً ؛ هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ
يَعْنِي : يَتَكَلَّفُونَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُونَهُ
قَالَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفْطِرُ وَيُطْعِمُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ مَكَانَ يَوْمٍ
إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا مُدًّا
رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَعُفَ عَامًا قَبْلَ مَوْتِهِ ؛ فَأَفْطَرَ ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُطْعِمُوا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ فِدْيَةٌ
مَا أُحْصِي وَلَا أَعُدُّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ فَقَالَ : أَتُرَاهُ أَشَّدَّ رُطُوبَةً مِنَ الْمَاءِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَدْأَبَ سِوَاكًا وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ عُمَرَ
يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
لَا يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بِالْعَشِيِّ ، وَلَكِنْ بِاللَّيْلِ
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ