علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٠٤١ حديث — عدد الرواة: 8اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ يَسْتَسْقِي ، وَقَدْ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ ، وَتَعَاطُفِهِمْ
اللَّهُمَّ ، أَرْسِلْهَا حَتَّى يَسُدَّ أَبُو لُبَابَةَ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِرِدَائِهِ
بَابُ الدُّعَاءِ فِي الِاستِسقَاءِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُشنَانِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ هَوَازِنُ وَلَم يَقُل
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَطَرِ : " اللَّهُمَّ ، سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ ، وَلَا بَلَاءٍ
اللَّهُمَّ ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَقَالَ : هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ
أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْ
لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ ، أَوْ : قَلَّمَا تُرَدَّانِ
كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ أَوِ الْوَدْقَ ، فَلَا يُشِرْ إِلَيْهِ ، وَلْيَصِفْ وَلْيَنْعَتْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا وَلَا عَقِيمًا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَّ خُطُوطًا ، وَخَطَّ خَطًّا نَاحِيَةً ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا هَذَا
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ