علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٠٤١ حديث — عدد الرواة: 8يَا ابْنَ أَخِي ، أَبْلِغْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ ، وَيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا ، أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ . فَقَالَ : " إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ ، فَاضْرِبِي
أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، فَمُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
مُرْهَا أَنْ تَرْكَبَ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ ، أَوْ مَشْيِ أُخْتِكَ
مُرُوهَا فَلْتُغَطِّ رَأْسَهَا ، وَلْتَرْكَبْ
مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ، ثُمَّ لْتَمْشِ مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ
إِذَا كَانَ عَامُ قَابِلٍ ، فَلْيَرْكَبْ مَا مَشَى ، وَيَمْشِ مَا رَكِبَ ، وَيَنْحَرْ بَدَنَةً
كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ زَمَنَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ ، أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ : " صَلِّ هَا هُنَا
هَلْ عَلَيْهَا مِنْ هَذِهِ الْأَوْثَانِ شَيْءٌ ؟ " . قَالَ : لَا . قَالَ : " فَأَوْفِ لِلهِ مَا نَذَرْتَ لَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ ، تَجْعَلُ عَلَيْهَا عُمْرَةً
أَعِينُونِي . فَمَكَثَ عُمَرُ سَنَةً لَا يَأْتِيهِ اثْنَانِ ، أَوْ لَا يَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ ابْنَ سُورٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ
الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
فَلَصَبْرُ سَاعَةٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا خَالِيًا
مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْشَكُوا أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ
أَيْ بَنِيَّ ، إِيَّاكُمْ وَمُخَالَطَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ
لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يَصُومُ