علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن البيهقي الكبرى
٥٬٠٤١ حديث — عدد الرواة: 8اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ ، فَاحْتَضَنْتُهُ . فَقُلْتُ : لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَب
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَالْتَزَمْتُهُ
فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ، قَالَ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَم
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللهُ الْمُؤْنَةَ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ بِقَوْسِي
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الفَارَيَابِيُّ ثَنَا قُتَيبَةُ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَمَّرَ الْخَيْلَ وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ
أَنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ تُجْرَى مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَتُسَبَّقُ
لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ
الرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ جَائِزٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ
الْجَلَبُ ، وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ
وَالْإِخْصَاءُ صَبْرٌ شَدِيدٌ
لَا إِخْصَاءَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُنْيَانَ كَنِيسَةٍ
كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ ، قَالَ : يَعْنِي : إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ
يَعْنِي : الْفِطْرَةَ الدِّينَ
يَعْنِي : دِينَ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلِفُهُنَّ ، وَأَسْمَاؤُهُنَّ : اللِّزَازُ
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ
كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ